مقالات

مشكلة حرمان النساء من الإرث في المجتمع الليبي

بقلم المستشار :  جمعة عبد الله ابوزيد   قد لا يصدق البعض أن المجتمع الليبي المسلم يقبل بحرمان المرأة من الارث ، ولكن للأسف هذه حقيقة واقعة خاصة في العقارات من خلال بعض الحيل المخالفة للشريعة الاسلامية ، ففي المنطقة الشرقية يطبقون قاعدة معروفة منذ أكثر من مائتي سنة تنسب لأحد مشائخ البدو يدعى عمر…

جانب من رؤية اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني..

لما كانت مسألة تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني و نشر ثقافته من ضمن أولويات اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، فإن مثل هذا الاتجاه قد أصبح أولوية تسعى إليه اللجنة جاهدة  لتعزيزه وتطويره، وهي ماضية بعون الله في خطوات على الواقع للعمل فيه، لأنه سيكون استثمار للمستقبل، ولا شك أن  ذلك يتأتى من خلال التوعية والتثقيف…

قاضي المجرم وليس القاضي المجرم

  تلتصق صفة المجرم بمرتكب الجريمة الذي صدر في حقه حكم نهائي وبات من القضاء , وقد ميز الفقه الجنائي بين قاضي الجريمة وقاضي المجرم في إطار حماية الحق والحرية وتطبيق العدالة الجنائية التي سبيلها شرعية الإجراء وصحته وسلامته , حيث في ذلك لا يخضع القاضي لسلطة سوى الله وضميره , مما يجعل ما يصدر…

قاضي المجرم وليس القاضي المجرم

تلتصق صفة المجرم بمرتكب الجريمة الذي صدر في حقه حكم نهائي وبات من القضاء , وقد ميز الفقه الجنائي بين قاضي الجريمة وقاضي المجرم في إطار حماية الحق والحرية وتطبيق العدالة الجنائية التي سبيلها شرعية الإجراء وصحته وسلامته , حيث في ذلك لا يخضع القاضي لسلطة سوى الله وضميره , مما يجعل ما يصدر عنه…

قاضي المجرم وليس القاضي المجرم

تلتصق صفة المجرم بمرتكب الجريمة الذي صدر في حقه حكم نهائي وبات من القضاء , وقد ميز الفقه الجنائي بين قاضي الجريمة وقاضي المجرم في إطار حماية الحق والحرية وتطبيق العدالة الجنائية التي سبيلها شرعية الإجراء وصحته وسلامته , حيث في ذلك لا يخضع القاضي لسلطة سوى الله وضميره , مما يجعل ما يصدر عنه…

مقالات قانونية في العدالة

العقوبات السالبة للحرية (الجزء الثاني) لقد برزت أهمية العقوبات السالبة للحرية في ملاءمتها لتنفيذ التوصيات الجنائية في محاربة الجريمة، من خلال تحقيق أغراض العقوبات في الردع العام والردع الخاص وتحقيق العدالة، كما أن المؤسسات العقابية التي تنفذ فيها هذه العقوبات أصبحت نموذجية لإصلاح وتأهيل المحكوم عليهم ومراقبة سلوكهم ليعودوا أكثر إصلاحا وانتماءً لمجتمعاتهم دون الخشية…