زوجي تركني منذ أكثر من ثلاث سنوات دون نفقة ،وأنا الآن في منزل والدي وتمنعني أسرته من دخول الشقة رغم وجود إغراضي داخلها وهو مسافر ولكن لا أعلم أين.. وأريد نفقة لي وكذلك أغراضي فماذا أفعل ؟

نصت المادة (17) من القانون رقم 10 / 84 بشأن الزواج والطلاق وآثارهما.

أ- النفقة وتوابعها في حدود يُسر الزوج واستطاعته طبقاً لأحكام هذا القانون .

ب- عدم التعرض لأموالها الخاصة فلها حق التصرف فيها كما تشاء .

ج- عدم الحاق الضرر بها ماديا أو معنوياً .

وفي هذه الحالة فإن أسرة الزوج لا تستطيع منع الزوجة من الدخول لبيت الزوجية وبالإمكان استصدار أمر من المحكمة المتخصصة بتمكينها من بيت الزوجية إذا ما أصرت أسرة الزوج على منعها .

كما ان من حقها استلام ملابسها باعتبارها من الحاجات الخاصة بها أما فيما يتعلق بالنفقة فيحق لها اللجوء إلى المحكمة وطلب نفقة مستعجلة وذلك طبقا للمادة (27) من القانون المشار إليه .

إلا أن الإشكالية هنا تكون في كيفية تنفيذ هذا الأمر إذا كانت لا تعلم مكان وجود زوجها وبذلك تكون أمام كيفية تنفيذ الأمر وعلى أي شئ يتم تنفيذه إذا كان زوجها غير موجود أصلا .

أنا مطلقة وأولادي في حضانتي لأنهم قصر وأنا أريد الزواج.. أسأل هل يستطيع زوجي أخذ الأولاد مني ؟ وهل يمكن لأحد من أسرتي أخذ حضانة الأبناء القصر ؟

في حالة قيام الحياة الزوجية تكون حضانة الأولاد حقاً مشتركاً بين الأبوين فاإن افتراقا فمنها للأم ثم لأمها ثم للأب ثم لامه ثم لمحارم الطفل من النساء.. الخ .

ونقول للأخت السائلة بأن الحضانة تنتقل لوالدتك في حالة زواجك فإذا والدتك غير قادرة على حضانتهم لكبر السن مثلا فإن في هذه الحالة تنتقل إلى أبيهم.

تخرج المرأة الحامل من عدتها سواء كانت معتدة من وفاة أو طلاق بمجرد وضع حملها.. فهل تخرج الحامل من العدة بالوضع عن طريق الإجهــاض ؟

الحامل تعتد بوضع الحمل سواء كان الحمل حياً أو ميتاً، تاماً أو

ناقصاً، نفخت فيه الروح أو لا، بل ولو كان علقة لقول الله تعالى ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن) سورة الطلاق آية (3).. والمراد بالوضع هو انفصال كل الجنين عن أمه بأي سبب كان ولو عن طريق الإجهاض وقد نصت المادة (32)من القانون رقم 10 لسنة 1984 بشأن الأحكام الخاصة بالزواج والطلاق و آثارهما في الفقرة (هـ)عدة الحامل تستمر إلى وضع حملها أو سقوطه مستبين الخلقة سواء كانت عدة طلاق أو فراق أو وفاة.

ما هو الطلاق الرجعي..؟ وهل يُنهي عقد الزواج عند وقوعه..؟ وهل يسري ذلك على الزوجة التي لم يدخل بها زوجها..؟ وكيف يعتبر الطلاق الرجعي فرصة للمحافظة على الحياة الزوجية..؟

الطلاق الرجعي هو الذي يملك فيه المُطلق مراجعة مطلقته وإعادتها إلى الحياة الزوجية ما دامت في العدة سواء رضيت أم كرهت من غير ضرورة لعقد جديد، وقد نص القانون في (م29 فقرة أ) :”بأن الطلاق الرجعي لا يُنهي عقد الزواج إلا بإنتهاء العدة”

ومن شروط الطلاق الرجعي أن يكون على المدخول بها .

وهو يحث على التوسع في مراجعة الزوج نفسه للإبقاء على الحياة الزوجية فأعطى الزوج فرصة لمراجعة زوجته في حالات كثيرة من أحوال الطلاق إذا كان ثمة سبيل للاستمرار في الحياة الزوجية ما دام لم يستنفد ما شرعه الله له من عدد الطلقات، وكون الطلاق الرجعي في أغلب الأحيان قابلاً لأن يرجع فيه الزوج خلال عدة المرأة فكرة حسنة ووجهة نظر سليمة استقاها القانون من الشريعة الإسلامية .

متى يكون الصداق كاملاً ومتى يدفع نصفه ؟

يكون الصداق كاملاً في حالة موت الزوج وفي حالة الدخول وفي حالة إقامة الزوجة سنة كاملة بعد الدخول في بيت الزوجية ويدفع نصفه في حالة إذا تم الطلاق قبل الدخول فمن عقد على امرأة وتم طلاقها قبل الدخول وجب عليه نصف الصداق لقوله تعالى .. وان طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم .. سورة البقرة آية (235) .

– أنا شاب في مقتبل العمر كنت أعاني من مرض وقد شُفيت منه، وعندما أقدمت على الارتباط صارحت خطيبتي بمرضي السابق وتقبلت ولم تغير رأيها بالزواج مني، وبعد زواجي منها عاودني المرض من جديد ، فتفاجأت برفضها لي وطلبها الطلاق مني وأنا غير راغب في الطلاق.. فهل يحق لها طلب الطلاق بسبب المرض مع علمها المُسبق بذلك قبل الزواج..؟

 ان الزواج رابطة مقدسة بين الزوجين وعلى كل منهما احترامها وتقديسها، لذلك فقد عنى المُشرّع الليبي باهتمامه الخاص بها حيث وضع لها نصوصاً قانونية خاصة بأحكام الزواج والطلاق وآثارهما، حيث قضى القانون أنه عند علم أحد الزوجين بعيب أو مرض بالآخر يجوز له طلب التفريق وذلك ما نصت عليه المادة(42) الفقرة (ب) :”فإذا تم الزواج وهو عالم به أو حدث بعد العقد ورضي به صراحة أو دلالة فلا يجوز له طلب التفريق”.

-كتبت لزوجتي صكا على بياض وهذا ضمان طلبته مني حين تزوجتها كضمان لها لكي لا أطلقها وعند ما حدث خلاف بيني وبينها رفعت الصك إلى المحكمة فما العمل ؟

 إن الجريمة قائمة بمجرد تحرير الصك والعلم بعدم وجود رصيد لان الصك أداة وفاء وليس أداة ائتمان وبتالي كان يمكن للسائل أن يعطي ضمانة أخرى لزوجته حتى لا يقع ضمن طائلة عقوبة القانون الجنائي.

هل يحق لولد الزنا أن يرث أباه ..؟

ولد الزنا هو المولود من غير نكاح شرعي . ولا يتصور ثبوت النسب من الأب دون الأمر،غير أنه يتصور ثبوت النسب من الأمر دون
وهذا كما في الولد من الزنا فان نسبه لا يثبت من أبيه وإنما يثبت من أمه فلا توارث بينه وبين أبيه ولا أقاربه لعدم ثبوت النسب بينهما فإذا مات أبوه من الزنى أوأحد أقاربه لم يرثه هذا الولد .
وإذا مات هذا الولد لم يرثه أبوه ولا أقاربه .
وإذا اعترف رجل ببنوته دون أن يتعرف أنه من الزنا وكان يولد مثله لمثله ثبت نسبه منه وأصبح ابناً له كسائر أبنائه من الزواج الشرعي .
أما إذا لم يقرّ به أحد أو أقرّ به وقال أنه من الزنا فإنه لا يثبت له نسبه في هذه الحالة ولا يجري توارث بينه وبين ذلك الأب الذي اقر به وقال أنه من الزنا ولا بينه وبين أقارب ذلك الرجل .
ويسمى في هذه الحالة ولد الزنا ويلحق بأمه فيورثها ويرث أقاربها وترثه أقاربها سواء كانوا أصحاب فروض أم ذوي أرحام .
وقد نصت المادة (47) من قانون المواريث رقم (77) لسنة 1943 على أنه:
“مع مراعاة المدة المبينة بالفقرة الأخيرة من المادة 43 يرث ولد الزنا وولد اللعان من الأم وقرابتها وترثهما الأم وقرابته

هل يمكن تغيير تاريخ ميلادي ؟ متي يجوز التغيير في قيود واقعات الأحوال المدنية بتاريخ الميلاد أو مكانه ؟

تنص المادة (( 46)) من القانون رقم ((7)) لسنة 1428 ميلادية على أنه:

يجوز إجراء التغيير أو التصحيح بالنسبة للواقعات المتعلقة بالاسم الأول،اللقب أو تاريخ الوفاة واثبات الزواج أو الطلاق بحكم من المحكمة الجزئية المتخصصة التي يقع في دائرة اختصاصها مكتب السجل المدني المقيدة به الواقعات وذلك خلال العشر سنوات الأولى من تاريخ القيد ولا يتم التصحيح أو التغيير إلا بعد صيرورة الحكم نهائياً.

إلى متى تستمر النفقة على الأولاد؟

يستمر وجوب النفقة للأولاد الذكور إلى أن يبلغوا الحلم عاقلين قادرين على الكسب فإن بلغوا ذلك سقط وجوبها على أبيهم أبداً ويستمر وجوبها للأنات إلى الدخول فتجب النفقة على زوجها .