تصدر التعليم المشهد الإعلامي في الآونة الأخيرة لما شهده من تطور في الأحداث والقرارات الوزارية المتتالية المرتبطة بالارتقاء بالتعليم وسبل النهوض بالعملية التعليمية… ما يدعو إلى تتبع هذا المشهد ومجريات العام الدراسي الجديد في المدارس، فقد قامت صحيفة العدالة بزيارة استطلاعية إلى مدرسة السيدة حفصة الابتدائية ببلدية طرابلس المركز كأحد نماذج مدارسنا الليبية لتتبع مدى توفر التجهيزات المدرسية وتنوعها والاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وكان لقاؤنا مع مديرة المدرسة السيدة نبيهة جوان :-
التي أشارت في تصريحها لصحيفتنا أنها استقبلت التلاميذ في أسبوعهم الأول من العام الدراسي الجديد بأسبوع ترفيهي كما وصفته وبحسب تعليمات الوزارة ومن خلال سؤالنا عن تجهيزات المدرسة لهذا العام أجابت « استلمت الكتب المدرسية التي تعتبر غير كافية لعدد التلاميذ في المدرسة المقدر هذا العام 800 تلميذ إجمالي مراحل التعليم الأساسي « كما أضافت حاجة المدرسة لبعض المعلمات في مادة الرياضيات للصف الأول الابتدائي، وإنه توجد اثنتي عشرة معلمة ستحال للتقاعد هذا العام وأنها ستحتاج لملء هذا الفراغ أو فتح باب التمديد لمن ترغب بحسب قرار الوزارة، مشيرة إلى أنه قد سبقنا في زيارتنا لها موظف من مكتب المتابعة لحصر احتياجات المدرسة من المعلمين وأخر المستجدات.
تؤكد السيدة جوان بأن العملية التعليمية تحتاج إلى الجهود الجبارة وتكاتف كافة الجهات المعنية والمخولة لمتابعة ومراقبة العملية التعليمية لإصلاح التعليم وإدخال كافة التحسينات المهمة، كما نوهت إلى أنه لم توفر الوزارة إلى هذا الحين معلمات اللغة الانجليزية التي تقرر مؤخراً إدراجها وفق منهج التعليم الأساسي من أولى مراحل التعليم الأساسي.
وخلال جولتنا بين الفصول استوقفننا بعض المعلمات وطلبن منا أن نوصل صوتهن وننشر تصريحاتهن عبر صحيفتنا حيث أشرن إلى أنهن مستاءات جداً من الوضع العام في العملية التعليمية وان المستوى متدن والمدرسة تحتاج إلى صيانة ودورات المياه منقطعة عنها المياه ووضعها سئ ولايوجد عمال نظافة والفصول غير مجهزة وبيئة المدرسة سيئة جداً ولم تصلهم خطاطات السبورة البيضاء، وان الإصلاحات الوزارية لم تنجز على أرض الواقع، والمعلم صاحب رسالة مقدسة وعنصر أساس في الموقف التعليمي والمهيمن على الفصل الدراسي ومايحدث بداخله ومايحيط به هو المحرك الدافع للتلاميذ، وواجباته كبيرة وفي ظل هذه الأوضاع الاستثنائية تزداد مهامنا تعقيداً وان التعليم يحتاج إلى نهضة جادة وخطة هادفة «.
المعلم … الأساس ….. والأسبق … بين المهن…!!
مهنة التدريس والتعليم تعدّ الأساس والأسبق بين المهن الأخرى، فالمعلم مطالب بأن يبتكر ويجدد وينير عقول تلاميذه ويهذب طباعهم ويوضح الغموض ويربط بين الماضي والحاضر، ولخلق الأمل واليقين في نفوس الناشئين وتأهيلهم لبناء المجتمع الناجح القائم على فهم الحياة ومتطلباتها، كما أن المعلم هو المحرك لاتجاهات تلاميذه عن طريق أساليب التدريس المتنوعة وعامل حاسم لفاعلية عملية التدريس رغم مستحدثات التدريس وماتقدمه التكنولوجيا المعاصرة من مبتكرات لتسيير العملية التعليمية، فالمعلم هو الذي ينظم الخبرات ويديرها وينفذها في اتجاه الأهداف المحددة.
تصريحات … مسؤولة .!!!
نشر موقع وزارة التعليم على منصات التواصل الاجتماعي تصريح وزير التعليم الدكتور عثمان عبد الجليل «الظروف التي مر بها قطاع التعليم خلال السنوات الماضية، ستنعكس سلباً على باقي القطاعات بالدولة الليبية» ،،،،،، « ستمنح فرصة أخرى لمن لم يتمكن من الالتحاق بالمرحلة الأولى من برنامج تقييم احتياجات المعلمين التدريبية وستكون قبل بداية الفصل الدراسي الثاني»
في تصريح لمدير إدارة المخازن بمصلحة المرافق التعليمية السيد/ علي الرقيق بحسب الموقع الرسمي لوزارة التعليم في 16 أكتوبر» مليون وستمائة ألف خطاط في طريقها للمدارس».
كما صرحت مدير المركز العام للتدريب وتطوير التعليم، الأستاذة/ مسعودة الأسود بحسب المصدر السابق في 14 أكتوبر» بأن (1950) معلم لغة انجليزية جاهزون للعودة للمدارس وللتدريس بالصفوف الأولى من مرحلة التعليم الأساسي».
مدير إدارة الكتاب بمركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية السيد/ صلاح بن سوسو بحسب المصدر السابق مسؤولية توزيع الكتاب المدرسي تقع على عاتق مديري فروع المخازن التابعين لمصلحة المرافق التعليمية، وتم صرف عهد مالية لكل مدير مخزن لإنجاز المهمة وستصل نسبة الإنجاز في عملية توريد وتوزيع الكتب الدراسية إلى المدارس في المناطق والبلديات التعليمية كافة تصل إلى 90% وسيتم الانتهاء من توزيعها في غضون عشرة أيام.
فجوة كبيرة … بين ما حققته العملية التعليمية … وما تحتاجه بلدنا لتحقيق أهدافها الإنمائية…!
عدم التكافؤ بين المتطلبات الضرورية للعملية التعليمية والميزانيات المخصصة للتعليم وتطوير التعليم ورفع جودته لا يزال يصطدم بالوضع المتدني للميزانيات المخصصة المتضاربة مع أوجه القصور، كما أن سوء الظروف التعليمية في مدارسنا والأفتقار إلى الأساليب التعليمية الحديثة والتركيز على الكم لا الكيف التي باتت لا تتساوى مع التطور الملحوظ في أسلوب تفكير التلاميذ واتساع حجم إدراكهم، فالانفتاح المعرفي الحاصل يتطلب إيجاد بيئة قادرة على تلبية متطلباته، والدور كبير الذي تلعبه العملية التعليمية في تنمية مهارات التلاميذ وتطوير قدراتهم.
والتخطيط لتنوع الأنشطة والخبرات التربوية التي تحفز التلاميذ في المشاركة والإقبال على التعلم، فلكل باح بيئة حاضنة وهذه البيئة هي التي تعمل على التحفيز أو النفور وأهمية البيئة المدرسية مكمل أساسي لعنصر العملية التعليمية.
من المبادئ الأساسية لنجاح العملية التعليمية هي الاستعداد وتوفر درجات الشغف للمعرفة مايمكن التلاميذ من التعلم بشكل أفضل خصوصاً عندما يكون استعدادهم للتعلم جسدياً وعقلياً وعاطفياً، ومهمة المدرسة هي أن تحرك التفاعل العاطفي الذي يرتبط مباشرة بالتأثير…. فإن تعزيز التعليم عندما يكون مصحوبا بالسرور و الرضا يعتبر تعزيزاً ايجابياً ويحقق نجاحاً أكبر، بعكس أن يكون مصاحباً بشعور غير مريح، وهنا لا يسعنا إلا القول بان المدارس المتهالكة والمفتقرة إلى أدنى مقومات التعليم وعدم توفر البيئة المناسبة للتلاميذ في الساحات الآمنة والصفوف المريحة لا تخدم العملية التعليمية في أداء مهامها التي ننشدها، كما أن ضرورة التركيز على النشاطات اللامنهجية في المدارس والبيئة الحاضنة المحفزة للإبداع واكتشاف المواهب يجب أن يكون من المقومات والأدوات اللازمة المتوفرة على ارض الواقع لتحسين البيئة التعليمية وتطوير مرافقها بحيث تكون المدرسة نادياً مجتمعياً ومركزاً ثقافياً بالإضافة لكونها مدرسة للتربية والتعليم.
التفتيش التربوي …..تفعيل ومراقبة وإصلاح متجدد…!
إن وظيفة التفتيش التربوي لن تكون إلا وظيفة أساسية للتعليم التربوي، في مختلف مستوياته كما تنص القوانين الرسمية وهي المراقبة التربوية، للمنظومة التعليمية، وتتفرع منها عدة وظائف ميدانية كالإشراف على تطبيق السياسية التعليمية الرسمية في البلديات، وتتبع العملية التعليمية لمراقبتها والرفع من جودتها وتقويمها من خلال العلاقة التربوية بين المتعلم والمعلم، ومنتوج هذه العلاقة في تنفيذ مناهج طرق التدريس والتحصيل الدراسي والمراقبة المستمرة لامتحانات الشهادة والمساعدة في التوجيه ، إن التفعيل الجيد لوظيفة التفتيش لن تتحقق إلا بضبط مختلف المهام التي يقوم بها المفتش التربوي في المنطقة التربوية التي يتابعها ويشرف عليها.
(إن كلمة تفتيش تعني الرؤية الحادة أو النافذة للأشياء والقادرة على تحديد مظاهر القوة والضعف فيها) إلا أن التأثير الأهم للمفتشين التربويين يقوم في المدرسة، فكل حركة من حركات المفتش التربوي، ضمن المدرسة أو بصدد الاهتمام بها تؤلف توجيهاً مباشراً أو غير مباشر للمعلم والإدارة المدرسية.
المشرف الصحي …. والبيئة المدرسية … وتأثيرها في التحصيل العلمي …!
إن المشرف والمسعف الصحي حلقة وصل بين المدرسة ووحدة الصحة المدرسية من جهة وبين المدرسة والمؤسسات العلاجية من جهة أخرى، إن المهام الموكلة للمشرف الصحي تؤثر على التحصيل العلمي بشكل ملحوظ عند التلاميذ كحالات ضعف البصر أو السمع أو صعوبة النطق ومتابعة هذه الحالات وتسجيل الملاحظات اليومية لأمراض معدية وتحويل الحالات إلى متابعة أو مراجعة الوحدة وعمل ملف خاص بالصحة الوقائية وسجل صحي خاص بالمدرسة، ومراقبة حالات ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أن البيئة المدرسية لها تأثير مباشر على صحة وسلامة التلاميذ وهذا واجب المشرف في تسجيل ملاحظته وتحويلها إلى الجهات المعنية بالمتابعة …. هنا السؤال يطرح نفسه لماذا جُل مدارسنا تفتقر إلى هذا العنصر المدرسي الهام..؟
الخدمة الاجتماعية …. والتغييرات الجوهرية …!
لن تكن لنا الإضافة الكبيرة في حديثنا عن دور الاختصاصي الاجتماعي الجوهري بل إشارة لافتة لدوره الهام والفعال في العملية التعليمية وعلاج كثير من الأزمات والمشكلات التي تواجه التلاميذ، إن دور الاختصاصي لايقتصر على مجال الخدمة الاجتماعية والمؤهل التربوي بل يعتمد على مهارات وصفات مناسبة تعينه على العمل في مجال الخدمة الاجتماعية، هذا لايقتصر على مساعدة التلاميذ فقط إنما يساعد المدرسة في انجاز ما تسعى إليه من أهداف تربوية وتعليمية فإنها لاتعتمد على المناهج الدراسية وحسب، بل تسهم في التنشئة الاجتماعية والتربوية، من أساسيات التعليم رفع العمل التربوي الاجتماعي.
إن تدني مستوى التلاميذ يعود عادةً للظروف الاجتماعية التي تحيط بالبيئة المنزلية للتلميذ وهنا يأتي دور الرعاية الاجتماعية المدرسية في متابعة وتسجيل الحالات الاستثنائية وحلحلة بعض إشكالاتها للرفع من آداءهم التحصيلي.
الصحة النفسية .. إرشاد وتوجيه ….!!
يعمل المرشد النفسي على إيجاد بيئة صديقة للطفل وملاحظة سلوك وتغييرات التلاميذ من حين لآخر، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تكييفهم في الظروف الراهنة ودمجهم في شكل مجموعات والارتقاء بهم عن طريق نشاطات ترفيهية علاجية، يعدّ تعزيزاً للصحة النفسية ودعم وتقوية الأسرة من خلال المرشدين والمصلحين وتكاتف كافة الدوائر المحيطة بالتلميذ في المرحلة التربوية والتعليمية، فيقتصر تعليمنا على ملاحظة سلوك الشغب ولا يصل لمعرفة سلوك ومهارات التلاميذ ولاتعتمد طرق العاب السيكو دراما المتخصصة في التعرف على سلوك الأطفال ودورها في نشاطات مدارسنا.. فهل يوجد مكان للمرشد النفسي في مدارسنا ..؟
كي نعلم كيف نظم القانون عمل المؤسسات التعليمية وإدارتها…….!!!!!
ننظر ……..!!
قرار الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني رقم(933) لسنة 2017م. بشأن لائحة تنظيم وإدارة المؤسسات التعليمية لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.
مــــادة (2)
يشكل بكل مؤسسة تعليمية يزيد عدد تلاميذها عن (100) تلميذ مجلس لإدارة المؤسسة برئاسة مدير المؤسسة وعضوية كل من:
• مساعدي المدير للفترتين الصباحية والمسائية.
• الخبراء المعتمدين بالمؤسسة لمواد ( التربية الإسلامية ‭\‬ اللغة العربية ‭\‬ اللغة الانجليزية ‭\‬ العلوم ‭\‬ الرياضيات ‭\‬ الاجتماعيات ).
• المشرف الإداري عضواً ومقرراً.
مــــادة (11)
يكون لكل مؤسسة تعليمية ملاك وظيفي معتمد بقرار من وزير التعليم مع بداية كل عام دراسي يتضمن إضافة إلى مدير المؤسسة ومساعديه وأعضاء هيئة التدريس، عدد من الوظائف المبينة بالجدول المرفق باللائحة.
مــــادة (13) حددت شروط التسكين في العملية التعليمية.
مــــادة (14)
المشرف التربوي هو صمام الأمان لاستقرار الدراسة بالمؤسسة بشكل منتظم يوميا ويتولى المهام والواجبات التالية:
• الإشراف بالتناوب على ممرات الفصول أثناء الدراسة وبالساحات خلال فترة الاستراحة لفرض الهدوء والاستقرار وإبلاغ إدارة المدرسة على الفور عن حالات غياب المعلمين أو حدوث أي طارئ.
• المعالجة السريعة لأية إشكالية قد تحدث داخل الفصول أو خارجها أثناء أداء المعلمين لمهامهم.
• القيام بإجراءات إثبات حضور التلاميذ والطلاب وتوثيق غيابهم خلال الحصة الأولى وكذلك بعد فترة الاستراحة.
• ملء الفراغ داخل الفصل الدراسي بشكل تلقائي في حال تأخر أو غياب المعلم الأصلي لأي سبب كان.
• أي أعمال أخرى تطلبها منه إدارة المدرسة تندرج ضمن مهام المعلم ومنها استلام جدول احتياطي مؤقت.
مادة(22)
يتولى الاختصاصي الاجتماعي بالمؤسسة المهام التالية:
• توثيق العلاقة بين البيئة المحلية والمؤسسة.
• ربط جسور التعاون بين الأسرة والمؤسسة في متابعة أوضاع التلاميذ.
• نشر الوعي الاجتماعي وتحقيق مستوى ثقافي عالِ في المؤسسة.
• جعل المؤسسة مكانا مناسبا لرعاية التلاميذ تربويا وثقافيا واجتماعيا ورياضيا.
• التعاون مع معلمي النشاط في إنجاح مختلف البرامج والأنشطة داخل المؤسسة وخارجها.
• الاشتراك في أعمال اللجان المدرسية المختلفة ومساعدة الطلاب في تكوينها.
• بحث حالات الطلاب والتلاميذ الفردية من النواحي الاجتماعية والاقتصادية وتقديم المساعدة الممكنة لهم.
• إعداد تقارير دورية عن حالات الطلاب في المؤسسة.
مادة(23)
يتولى المرشد النفسي بالمؤسسة المهام والواجبات التالية:
• تقديم الخدمات الإرشادية والوقائية والعلاجية لتعديل السلوك المضطرب لدى التلاميذ والطلاب.
• حصر الطلاب الذين يحتاجون لإرشاد نفسي وذلك بالتعاون مع الاختصاصي الاجتماعي والمعلمين ووفق الاستمارة المعدة لهذا الغرض.
• مساعدة الطالب المستجد على التكيف مع البيئة المدرسية لتكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة والزملاء.
• العمل على تذليل ومعالجة مشكلات سوء التوافق النفسي والتربوي والمتمثلة في سوء علاقة الطالب مع المعلم وإدارة المدرسة والأقران.
• المساهمة في نشر الوعي لدى الطلاب بدور المرشد النفسي في مساعدتهم بالتغلب على المشكلات النفسية التي تعيق تحصيلهم العلمي بشكل جيد، وذلك باستغلال الوسائل المتاحة بالمؤسسة كالإذاعة المدرسية والصحف الحائطية.
• التعاون مع معلمي الفئات الخاصة بالمدرسة من أجل مساعدة الطلاب من هذه الفئة على التأقلم مع المجتمع المدرسي وتحسين تحصيلهم العلمي.
• العمل على فتح سجل الإرشاد النفسي الخاص والسجل العام، لتدوين كل الأعمال المنفذة والخطوات المتبعة في العمل داخل المؤسسة التعليمية.
مادة(32)
يتولى مشرف الصحة المدرسية بالمؤسسة المهام التالية:
• تعزيز السلوكيات الصحية والبيئية والغذائية ومراقبة مكونات البيئة المدرسية وتشخيص المشاكل التي قد تظهر بها والعمل على حلها.
• الالتزام الكامل بتنفيذ المهام الواردة في الخطة العامة للصحة المدرسية الصادرة عن وزارة التعليم أو الجهات الأخرى ذات العلاقة والتقيد التام بكافة اللوائح والنظم والتعميمات الصادرة بالخصوص.
• متابعة سلامة الأطعمة والمشروبات المقدمة للتلميذ أو الطالب وجميع العاملين بالمدرسة، والتأكد من مدى الالتزام بلائحة المقاصف المدرسية وبنصوص العقد المبرم مع مشغل المقصف.
• متابعة البيئة المدرسية الداخلية والمحيطة والتأكد بصفة مستمرة من توفر متطلبات الأمن والسلامة.
• الإعداد والإشراف على إحياء المناسبات الصحية والبيئية المحلية والعالمية في المدرسة.
• إبلاغ إدارة المدرسة وولي الأمر وبشكل فوري عند وجود ملاحظات صحية تستدعي ذلك.
• إعداد وتقديم المحاضرات والبرامج ونشرات التوعية والإرشادية الصحية والبيئية والغذائية الموجهة للتلاميذ والطلاب والمعلمين وأولياء الأمور خلال العام الدراسي واستغلال الإذاعة المدرسية وكلمة طابور الصباح لإيصال الرسائل والمعلومات المتعلقة بالصحة المدرسية بشكل يومي.
• العمل على تشكيل جماعة الصحة المدرسية والمجتمع المدرسي وأولياء الأمور لتحقيق أهدافها ومهامها.
كما يقوم المسعف الصحي بالمهام والواجبات التالية:
• العمل بالتنسيق التام مع مشرف الصحة المدرسية للمؤسسة وتحث إشرافه المباشر.
• تقديم الإسعافات الأولية الأساسية للحالات والإصابات الطارئة في المدرسة ومرافقتها للمراكز الصحية والمستشفيات عند الحاجة.
• القيام بأعمال تعقيم وتنظيف الأجهزة والأدوات الطبية المستخدمة وتجهيزها للاستعمال مجدداً.
• مساعدة مشرف الصحة المدرسية على تنفيذ كافة البرامج والأنشطة التوعوية داخل المدرسة.
ويحظر على المشرف الصحي والمسعف صرف أو تقديم أي جرعات دوائية دون إشراف طبيب مختص، وعليهما مساعدة الفر ق الطبية الزائرة للمؤسسة من أجل انجاز مهامها على أكمل وجه.